El Radio 9090 FM
#
أجيال| روشتة حماية الأطفال من الشمس خلال المصيف

أجيال| روشتة حماية الأطفال من الشمس خلال المصيف

قال الدكتور محمد رفعت، استشارى طب الأطفال، إن هناك طرق آمنة لتعريض الطفل للشمس للحصول على فوائدها، دون التعرض للحروق الناتجة عن حرارة الشمس المرتفعة، خصوصًا على شواطئ المدن الساحلية فى أوقات الإجازات.

وأوضح رفعت، خلال حلقة اليوم من برنامج "أجيال" المذاع على "الراديو9090" الذى تشاركه تقديمه الإعلامية فاطمة مصطفى أن هناك أوقات تناسب تعريض الطفل للشمس ولا تتسبب فى حدوث أضرار للبشرة وهى الفترة قبل الساعة 12 ظهرًا، أو بعد الساعة 4 عصرًا، ولفترة بسيطة دون المبالغة، حتى لا نعرض الطفل للحساسية.

أضاف استشارى الأطفال، أنه من الأفضل أن يعرض الطفل للشمس بصورة تدريجية، سواء بالنسبة للمدة الزمنية التى يتعرض فيها الطفل للشمس، أو حتى بالنسبة لحجم المساحات المعرضة للشمس من جسم الطفل.

وأكد رفعت على ضرورة استخدام كريمات واقية من الشمس قبل التعرض للشمس ومياه البحر أو حمامات السباحة، مؤكدا على ضرورة غسل جسم الطفل بالماء النقى بعد نزول البحر للتخلص من ملوحة مياه البحر، لتجنب التعرض للالتهابات، وتجفيف البشرة جيدا، حيث أنه الجلد الجاف يصعب اختراقه من أى مكروب أو فيروس.

أضاف استشارى الأطفال أنه لا داعى لفتح الأعين فى مياه حمامات السباحة، لتجنب الالتهابات الناتجة عن مادة الكلور، والتى أصبحت تضاف بكميات أكبر للتعقيم، وللتغلب على أضرار السلوكيات الخاطئة من قبل البعض، أو استخدام نضارات البحر.

وفيما يتعلق بالإصابة بـ"حمو النيل"، قال رفعت أنه لا داعى لاستخدام أى أدوية أو عقاقير طبية لعلاجه، حيث أن الأمر يقتصر على استخدام الماء البارد لغسل جسم الطفل وتلطيفه فحسب، إلا فى حالة زيادة حجم المشكلة.

أضاف الدكتور محمد رفعت،، إن الجلد مرآة الجسم من الداخل، ويساعد فى الكشف عن الكثير من الأعراض، فمثلًا يشير شحوب الجلد إلى الإصابة بالأنيميا، التى تعتبر من أكثر الأمراض انتشارا بين الأطفال.

وقال رفعت، أن جفاف الجلد يشير لنقص الماء فى الجسم، كما يشير تشقق الجلد إلى نقص فيتامين ب والذى تعتبر الردة أغنى مصادر الحصول عليه، مشيرا لخطورة السلوكيات الخاطئة فى التغذية والتى تقتصر على تقديم الخبز الفينو فقط للأطفال، وهو ما يحرمهم فيتامين ب المركب الذى يعتبر من أهم الفيتامينات التى يحتاجها الجسم.

ولفت استشارى الأطفال إلى ضرورة استخدام الخبز الأسمر أو الخبز البلدى المصنوع من القمح الكامل فى سندوتشات الأطفال فى المدرسة دون الاهتمام بالآراء الفردية للآخرين، وأنه هو الخيار الأكثر صحية بالنسبة لتغذية الأطفال.

وحذر الدكتور محمد، من إصابة الأطفال نتيجة استخدام المناديل المبللة لتغيير الحفاضات بدل استخدام الماء والصابون، بالالتهابات الشديدة بسبب نسبة الكحول الموجودة بها.

أضاف رفعت،، أن الحفاضات الطبية جيدة المصدر، والمصنوعة وفقا لمواصفات قياسية، لا تسبب أى مشكلات لبشرة الأطفال، بل على العكس، فإن التغيرات الكيميائية الناتجة عن بقاء فضلات الطفل على البشرة لفترة طويلة سبب إصابة البشرة بالالتهابات.

وأوضح استشارى الأطفال، أنه رغم أهمية الكريمات الخاصة بالتهابات منطقة الحفاضات، أو التهابات المقعدة، والتى عادة ما تحتوى على نسبة من الزنك، إلا أنه لا ينصح بالمبالغة فى استخدامها لتلافى فقدانها لتأثيرها على بشرة الطفل، مؤكدا على أهمية تعريض بشرة الطفل للهواء من وقت لآخر، للتخلص من تلك الالتهابات.

ولفت رفعت لضرورة استشارة طبيب مختص فى حالة إصابة الأطفال بالتهابات المقعدة، وعدم الاكتفاء بالنصائح مجهولة المصدر، أو استشارة الطبيب الصيدلى والذى قد لا يملك الخبرة اللازمة للتميز بين أنواع الالتهابات، ما ينتج عنه وصف عقار غير مناسب.

وفيما يتعلق باستخدام بودرة التلك أو بودرة الأطفال لتخفيف حدة الالتهابات، قال رفعت إنه المعتقدات الخاطئة، والتى تتسبب فى سد مسام الجلد، وهو ما ينعكس سلبا على الطفل، كما أن المبالغة فى استخدامها قد تساعد فى إصابة الأطفال بأمراض صدرية ناتجة عن استنشاقها.