El Radio 9090 FM
#
من «أجيال».. روشتة التعامل مع الطفل الخائف

من «أجيال».. روشتة التعامل مع الطفل الخائف

قال الدكتور محمد رفعت، استشارى طب الأطفال، إن نمو الخوف من أمر معين لدى الطفل يستمر معه خلال باقى مراحل عمره، وهو ما قد يكون من الصعب التخلص منه فيما بعد، حتى وإن لجأنا للأطباء النفسيين.

وأشار رفعت، خلال حلقة اليوم من برنامج "أجيال" المذاع على "الراديو 9090"، والذى تشارك فى تقديمه فاطمة مصطفى، إلى أن المبالغة فى الحفاظ على الطفل من الأمور المحيطة به، تتسبب فى ترسيخ معتقد خاطئ لدى الأطفال وهو أن العالم ملئ بالأخطار التى يمكن أن تلحق به الأذى، وهو أمر غير صحيح.

كما أوضح رفعت أن أحيانا تهديد الطفل بتركه أو الابتعاد عنه بسبب تصرف خاطئ، تصيبه بالخوف وهو ما يتسبب فى نتائج عكسية على المدى البعيد.

ولفت استشارى طب الأطفال إلى أهمية أن يلتفت الأباء لأحاديث الأطفال دون توبيخهم أو الاعتراض على شعورهم بالخوف، وتشجيعهم على الحديث الذاتى للبحث عن السبب فى الشعور بالخوف، وحذر رفعت من الحكايات التى تحمل معانى مخيفة للأطفال قبل النوم، والتى تثير الذعر فى نفوسهم.

وقال رفعت إن للخوف أعراض جسدية وعاطفية وسلوكية، ولا يجب بالضرورة أن يكون الطفل مصاب بكامل الأعراض للتأكد من إصابته بالخوف.

وأضاف، أن اضطراب النوم أو اضطراب الجهاز الهضمى والنمط الغذائى للطفل والشعور بالإجهاد وعدم القدرة على التنفس هى أهم أعراض الخوف الجسدية.

وفيما يتعلق بالأعراض العاطفية فقد يكون البكاء أكثر تلك الأعراض انتشارا، والشعور بعدم الثقة فى النفس أو العجز، والحزن الدائم، والشعور باليأس فى قدرته على اكتساب المهارات أو التعلم، والشعور الدائم بالذنب.

وبالنسبة للأعراض السلوكية، فقد يكون التأخر الدراسى، والانطواء، والرغبة فى النوم مع الأب والأم، وشدد على ضرورة عدم توبيخ الطفل أو إشعاره بالذنب فى حال عدم قدرته على التصرف بصورة ناجحة فى موقف ما.

وقال الدكتور محمد رفعت، إن تغذية المخاوف البسيطة لدى الأطفال، يتسبب فى تدعيم صفة الخوف لدى الطفل.

أضاف رفعت، أن الخوف النفسى لدى الأطفال قد يكون من الفقد أو الابتعاد عن الأشخاص المقربين.

وأوضح استشارى طب الأطفال أن الخوف من الألم البدنى هو واحد من الأسباب التى تصيب الطفل بالخوف، سواء كان من تكرار التجربة أو الشعور بالألم من جديد.