El Radio 9090 FM
#
لقاء السبت | مبارز: والدى ضربنى بالكرباج عندما طلبت أن أعمل بالتصوير

لقاء السبت | مبارز: والدى ضربنى بالكرباج عندما طلبت أن أعمل بالتصوير

قال عادل مبارز، المصور الفوتوغرافى الشهير، أن حبه للتصوير بدأ منذ الصغر، رغم معارضة والده لذلك، إذ كان يرى أن رغبتى ستجعل منى مجرد "مصوراتى" حسب اعتقاده، فضربنى بالكرباج السودانى.

وأضاف مبارز، خلال لقائه ببرنامج "لقاء السبت"، على الراديو 9090 ، والذى تقدمه الإعلامية معتزة مهابة، أن حبه لمهنة التصوير، ومصطلح "مصوراتى"، دفعه للرسوب فى الإعدادية 3 سنوات، حتى تم اقناعه بأن نجاحه لن يمنعه من التصوير، مشيرًا إلى أن التصوير وجهة نظر، لأن عين المصور هى التى تحدد إذا كانت الصورة التى سيلتقطها بعدساته جيدة أم لا.

 

وأضاف أنه صور فرح شعبى فى الستينات، وتقاضى عنه جنيه، وكانت أسرته تعيش ضائقة مالية وقتها لظروف تعرض له والده فى تجارته، حتى بدأ يقوم بالتصوير أسبوعيا وكان يتقاضى عنها مبلغًا جيدًا أسبوعيا، وعبّر مبارز عن أسفه لوفاة والده قبل أن يرى نجاحه كمصور مهم.

وأضاف أن الفنان الاستعراضى محمود رضا هو من علمه كيفية تطوير مهاراته فى التصوير، وكيفية متابعة التطور فى تقنيات الكاميرات، لافتًا إلى أن العلاقة بينهما بدأت عندما ذهب إليه لطباعة بعض الصور، فشعر فيها رضا باللمسة الفنية وبدأ فى توجيهه، مضيفًا أن اهتمام الفنان الراحل بالتصوير كان حبًا فى ابنته ورغبته فى تصوير كل مراحل حياتها منذ الطفولة.

 

وقال مبارز، إنه كان صديقًا مقربًا من الفنانة فايزة أحمد، ورفض نشر صور لها وهى على طبيعتها وبدون مكياج وشعرها غير مصفف، وذلك اتساقا مع أخلاقيات المهنة رغم عدم معارضتها للنشر، مشيرًا إلى أنه أقنع الفنانة الراحلة بأن تقوم بتغيير مصفف الشعر والماكير الخاص بها، ليصبح بذلك أول نيولوك لفنانة وقتها.

ولفت مبارز، إلى أنه سأل الشيخ "الغزالى" عن حرمانية التصوير الفوتوغرافى من عدمه، فأجابه "بأن التصوير ليس حرام ولكن كل مجال فيه الحلال والحرام، فأنت من تحكم الأمر بأخلاقياتك، ولو كان الأمر حرامًا لما جلست معك".

وروى المصور الصحفى الشهير عادل مبارز، لقطات تحبس الأنفاس من ساعة اغتيال الرئيس محمد أنور السادات، قائلاً إن أحد الضباط وضع سلاحه فى رأسى، لأنه أحد القتلة كان يجرى إلى جوارى، محاولاً الاختباء بين الجمهور أثناء مطارته.

وقص مبارز، ما دار خلال لحظات اغتيال الرئيس وما بعدها، موضحًا أن حالة من الهرج والمرج سادت فى المكان، وأن عطلاً حدث فى الكاميرا الخاصة بتصوير الأماكن القريبة وقوع حادث المنصة، ما حال بينه وبين تصوير الحدث فى لحظة الاغتيال.

وأضاف: "كنت أصور الطيران، وحينما بدأ الحادث أنزلت الكاميرا وبدأت مراقبة الأحداث، لأنه كان صعب للغاية أن أقوم بتغيير عدسات الكاميرا لتصوير المشهد وأنا على بعد أمتار من السادات".

وأوضح مبارز، أن صاحب العبارة المشهورة "مش معقول" لم يكن السادات، وإنما كان مذيع الحفل الداخلى خلال الاحتفال، مؤكدًا أن السادات لم يتحدث وقت الأحداث، خاصة أنه تلقى رصاصة قاتلة فى الرقبة، وأنه كان معه كاميرا صغيرة أصابها عطل، لكنها بدأت تعمل بعد الحادث مباشرة، ولكن قام أحد الضباط بمصادرتها ووضع سلاحه فى رأسه ظنا منه أنه أحد الجناة.

وأضاف: أن 3 مصورين فقط استطاعوا تصوير الحادث بشكل جيد، لافتًا إلى أن هذه الأحداث أثرت عليه بأنه ترك العمل الصحفى بالأحداث السياسية واتجه للعمل بإحدى الصحف العربية وقتذاك، مشيرًا إلى أنه أعاد الكاميرا التى تمت مصادرتها منه بعد لقاءه بوزير الداخلية وقتها النبوى إسماعيل، فأرسله إلى أحد ضباط أمن الدولة ، لكنه لم يجدها، حتى التقى المشير عبد الحليم أبو غزالة، فأعادها له.

وحول مواقفه مع السادات قال مبارز، أنه فى أحد المرات سقطت منه الكاميرا، فشاهده الرئيس أثناء مروره فأوقف مسيرته وطلب منه أن يلتقط ما سقط منه.. كما قام بتصويره بشكل مباشر أثناء وجوده فى يخت المحروسة وهو يمر فى القناة من بورسعيد للإسماعيلية، وكان السادات يفكر وقتها بشكل راق حتى يطمئن حركة السفن العالمية ونفى الشائعات حول وجود ألغام فى قناة السويس، وأن مروره باليخت الخاص به فى المياه كان أكبر نفى لتلك الشائعات.

وأضاف أنه فى إحدى المرات كان الرئيس السادات معزوم لدى أحد النواب، وهو إبراهيم شكرى، ووقتها وصلنا متأخرين فطلب الرئيس أن نجلس فى الكراسى المقابلة له، وفوجئت بأحد الحصور يطلب منى أن أناوله قطعة من اللحم، فعلق الرئيس مداعبًا: "يعنى أنت سايب كل اللحمة دى وعينك فى الحتة اللى قدام الواد.. متدهلوش".. وبعدها طلب الرئيس ألا يتعرض لى أحد بعد تعليقى على الموقف "بأنه قرار جمهورى لا يمكن مخالفته"، وهو ما أضحك الرئيس وقتها.