El Radio 9090 FM
#
المتحف الوطنى النرويجى يضع نهاية للغز لوحة الصرخة الشهيرة

تمكن علماء فى المتحف الوطنى النرويجى من حل لغز اللوحة الشهيرة "الصرخة"، التى رسمها الفنان إدفارد مونش، عام 1893، بعد فحص التصوير الحرارى بالأشعة تحت الحمراء.

وخلص المتحف الوطنى النرويجى إلى أن الرسام إدفارد مونش، هو كاتب عبارة "لا يمكن إلا لرجل مجنون رسمها" على قماش لوحته، فى عام 1893.

لوحة الصرخة

وكانت هذه العبارة مكتوبة باللغة النرويجية وبالقلم الرصاص فى الزاوية اليسرى أعلى اللوحة القماشية الشهيرة، التى تعتبر رمزًا للقلق الوجودى.

وكانت العبارة المكتوبة محط عدة تخمينات حول هوية مؤلفها منذ فترة طويلة، فيما كانت النظرية السائدة حتى الآن هى أنها خطت بقلم زائر غاضب من هذا العمل، الذى يصور شخصية شبحية ذات وجه شاحب تصرخ تحت سماء متموجة حمراء ويخترق صداها قلب الطبيعة وموج بحر غاضب.

وفى بيان أصدره المتحف الوطنى النرويجى على موقعه على الإنترنت، ونقلته سكاى نيوز عربية، حسم النقاش وأكد أن "النقش هو بالتأكيد من إدفارد مونش".

واستعان الخبراء بالأشعة تحت الحمراء بمقارنة الخط فى اللوحة وخط مونش فى يومياته ورسائله، لينهوا الخلاف الحاصل.

ومن جهتها أضافت أمينة المتحف، ماى بريت جولنج، فى تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية أن "الكتابة نفسها، وكذلك الأحداث التى حدثت فى عام 1895 عندما عرض مونك اللوحة لأول مرة فى النرويج، كلها تشير إلى نفس الاتجاه".

وقد أثار العرض التقديمى الأول للعمل للجمهور فى أوسلو فى ذلك العام انتقادات وتساؤلات حول صحته العقلية مما أثار غضبه.

وإدفارد مونش هو فنان نرويجى من المدرسة التعبيرية، ولد عام 1863، وتوفى عام 1944، وله الكثير من الأعمال الفنية التى تعبر عن حالات نفسية معقدة، خصوصا أنه كان مسكونًا بشعور الألم الذى يغذيه الموت المفاجئ لمقربيه، ولا سيما وفاة والدته وشقيقته يوهان صوفى بمرض السل، فى عام 1908.