El Radio 9090 FM
#
القس عيد صلاح يعلن إصابته بكورونا 

أعلن القس عيد صلاح، راعى الكنيسة الإنجيلية فى عين شمس إصابته بفيروس كورونا المستجد، الأمر الذى أدى إلى اعتذاره عن المشاركة لحضور الاحتفال بمرور 10 سنوات على تأسيس مركز الدراسات القبطية بمكتبة الإسكندرية، وإلقاء محاضرة حول "حضور الكتاب المقدس فى الدراسات القبطية فى مصر فى القرن الثالث عشر: ترجمة وتفسيرًا ونقدًا".

وقال القس عيد صلاح: "بعد أن جهزت كل شيء وطبعت المحاضرة والكلمة الافتتاحية عرفت إصابتى بكورونا فحالت دون الحضور، فاعتذرت".

وفى رسالته للدكتور مصطفى الفقى مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور لؤى محمود سعيد مدير مركز الدراسات القبطية بمكتبة الإسكندرية، قال القس عيد صلاح: "تهنئة قلبية خالصة لمكتبة الإسكندرية ولمركز الدراسات القبطية بمرور عقد من الزمن 10 سنوات على تأسيسه، كانت فكرة جسورة فى زمن كانت فيه مصر تشهد تغيرات وتحولات كبرى".

وتابع: "وقد كان للمركز الأثر الكبير فى نقل الاهتمام بالدراسات القبطية للفضاء العام بالنشر، والفاعليات، والأشترك مع مؤسَّسات أخرى وتشجيعها لتقوم بهذا العمل، وبعده تكونت مراكز بحثية فى الجامعات المصرية. جهد مشكور، وفكرة عبقرية، ومبادرة جسورة".

وواصل القس صلاح فى رسالته: "وقد كان لنا كمركز دراسات مسيحيّة الشرق الأوسط بكلية اللاهوت الإنجيلية بالقاهرة مع مركز الدراسات القبطية بمكتبة الإسكندرية السبق فى إنشاء دبلوما التراث العربى المسيحى، وهى خبرة ثرية فيها يلتقى أبناء الوطن الواحد لدراسة التراث العربى المسيحى، بلغته العربية، فى محيطه الإسلامى بأبعاده الثقافية والاجتماعية والسياسية واللاهوتية "الكلامية"، وفوق ذلك هى خبرة حياتية معاشة ورحلة دراسية ممتعة وشيقة شملت طلاب مسلمين ومسيحيين (أئمةً وقسوسًا)، وأساتذة من الكنائس الثلاث "الأرثوذكسية، والكاثوليكية والإنجيلية" مع أستاذة مسلمين، وذلك فى رحاب كلية اللاهوت الإنجيلية بالقاهرة بقيادة عميد الكلية دكتور عاطف مهنى والأمين العام السابق للمركز دكتور وجيه ميخائيل بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية ومركز الدراسات القبطية بقيادة دكتور لؤى محمود سعيد، وذلك لأول مرة فى مصر".

وتابع: "وقد تعرفت فى هذه الدراسة على صديق وأخ عزيز دكتور لؤى محمود سعيد وهو نموذج مشرف لتعضيد وتدعيم العيش المشترك، ونيافة الأنبا مقار، والمتنيح طيب الذكر الأسقف أنبا أبيفانيوس، والقمص يوسف الحومى، والأب ميلاد شحاتة، وأصدقاء كثر يعوزنى الوقت لذكرهم جميعًا".

واستطرد قائلا: "وعن مستقبل العلاقة بين مركز الدراسات القبطية ومركز دراسات مسيحية الشرق الأوسط فقد تقدمنا رسميًا للدكتور مصطفى الفقى مدير المكتبة لاعتماد هذه الشراكة للعمل المشترك فى هذه الدبلوما والاستمرار فيها، حيث أنها تركت أثرًا طيبًا لكل من درس فيها والتحق بها".

وواصل حديثه: "نتمنى أن تتم الموافقة رسميًا على هذه الشراكة لكى يزيد العمل المشترك فى العقد الثانى لمركز الدراسات القبطية بين مركز الدراسات القبطية ومركز دراسات مسيحية الشرق الأوسط بكلية اللاهوت الإنجيلية بالقاهرة".

واختتم القس صلاح رسالته بالقول: "مزيد من العطاء ومزيد من العمل المشترك، ومزيد من الابداع والتميز، ومزيد من التأكيد على الهوية المصرية الجامعة التى تضم المصريين جميعًا.

أنهى كلمتى بمقولة د. نعمات أحمد فؤاد: مصريون قبل الأديان، ومصريون بعد الأديان، مصريون إلى آخر الزمان".