El Radio 9090 FM
#
بلينكن: أمريكا تدعم المواطنيين الإيرانيين فى مواجهة القمع

قال وزير الخارجية الأمريكى أنتونى بلينكن إن الولايات المتحدة تدعم المواطنين الإيرانيين فى مواجهة القمع الوحشى من الشرطة الإيرانية خلال الاحتجاجات التى اندلعت فى أعقاب وفاة مهسا أمينى فى أحد سجون الشرطة.

ووفقا للموقع الرسمى للخارجية الأمريكية، فقد جاءت تصريحات بلينكن تعقيبا على اجتماع مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة والذى قرر تشكيل لجنة بعثة جديدة لتقصى الحقائق للتحقيق فى انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة فى إيران.

وأوضح "بلينكن" أن الجلسة الخاصة فى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تناولت، اليوم الخميس، الوضع المتدهور لحقوق الإنسان فى إيران، مع التركيز بشكل خاص وملائم على أعمال القمع الوحشية التى يمارسها النظام والعنف ضد النساء والأطفال، وخاصة الفتيات.

وتابع: "أنه بعد وفاة مهسا أمينى فى حجز ما يسمى بـ "شرطة الأخلاق" الإيرانية، خاطر الآلاف من الإيرانيين الشجعان بحياتهم وحريتهم للاحتجاج على سجل النظام الطويل من القمع والعنف، وأن النظام رد بقمع لا يرحم للمتظاهرين السلميين، بما فى ذلك الرد القاتل فى 19 نوفمبر فى مهاباد، والاعتقالات الجماعية بما فى ذلك الاحتجاز الوقائى للصحفيين، واستخدام عقوبة الإعدام ضد المتظاهرين السلميين.

وأكد أن الولايات المتحدة تواصل دعم الشعب الإيرانى فى مواجهة هذا القمع الوحشى، وقال "نكرر دعوتنا للنظام إلى إنهاء حملته القمعية القاسية على الفور ووقف عنفه ضد النساء والفتيات".

وأوضح أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يلعب دورًا حاسمًا فى لفت الانتباه الدولى إلى أزمات حقوق الإنسان مثل أزمة إيران، والتحقيق فيها، وإنشاء آليات للمساءلة لتوثيق الانتهاكات المرتكبة والرد عليها، وأن جلسة اليوم لا تترك أدنى شك فى أن أعضاء مجلس حقوق الإنسان يدركون خطورة الوضع فى إيران، وستساعد بعثة تقصى الحقائق التى تم تشكيلها اليوم فى ضمان تحديد أولئك المنخرطين فى القمع العنيف المستمر للشعب الإيرانى وتوثيق أفعالهم.

وتابع أنه من المهم أيضا أن يعمل المجتمع الدولى فى شراكة لضمان عدم قيام إيران بأى دور فى الأمم المتحدة أوالهيئات الدولية الأخرى المكلفة بحماية وتعزيز حقوق الإنسان للمرأة.

من جانبها، أعلنت كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكى أن الولايات المتحدة تعمل مع دول أخرى لإخراج إيران من لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة، وقالت "نتطلع إلى اليوم الذى يمكن فيه لجميع الإيرانيين التمتع بحقوق الإنسان والحريات الأساسية المنصوص عليها فى الإعلان العالمى لحقوق الإنسان.. لقد طال انتظار ذلك اليوم".

وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد دعا إلى عقد جلسة خاصة لمناقشة "تدهور وضع حقوق الإنسان" فى إيران، حيث كان المواطنون يشنون احتجاجات واسعة النطاق ضد الحكومة منذ أن تعرضت ماشا أمينى البالغة من العمر 22 عاما للضرب حتى الموت على يد "شرطة الآداب" الإيرانية.

وصوتت 25 دولة على الموافقة بتشكيل البعثة الجديدة، وامتنعت 16 دولة عن التصويت، وصوتت ست دول فقط ضد هذه الخطوة.

وستحقق البعثة الجديدة التابعة للأمم المتحدة الجديدة فى انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة فى إيران فيما يتعلق برد الحكومة الإيرانية القاسى على الاحتجاجات، التى بدأت فى سبتمبر.