El Radio 9090 FM
#
أوروبا تدين التدخل العسكرى فى النزاع الليبى : تركيا ترسل أسلحة ومرتزقة

أدان الاتحاد الأوروبى، تدخل كل من روسيا وتركيا عسكريا فى النزاع الليبى، محذرا من تحول ليبيا إلى سوريا أخرى.

وقال وزير الخارجية الأوروبى، جوزيب بوريل، إن "الأمور فى ليبيا تفلت من أيدينا"، مضيفا أنه "لا حل عسكريا للنزاع، وعلى الرغم من أنه رددنا هذا الشعار خلال الحرب فى سوريا، لكننا شهدنا حلا عسكريا، كما أن هناك خطرا بأن يتكرر الوضع نفسه فى ليبيا".

واعتبر بوريل أن التدخل التركى غيّر التوازن فى الحوض الشرقى للبحر المتوسط، محذرا من "أنه لا يمكن قبول تكرار الوضع فى ليبيا".

واتهم بوريل أنقرة بـ"الانخراط عسكريا" فى ليبيا، وذلك بإرسالها أسلحة ومرتزقة، لافتا إلى أن "هناك المزيد من الأسلحة والمرتزقة، ولن تكون الحرب فى ليبيا بلا مقاتلين".

ودعا بوريل الأوروبيين إلى التغلب على انقساماتهم، والانخراط بشكل أكبر فى إيجاد حل لإنهاء النزاع الدائر فى ليبيا، محذرا من أنه إذا تدهور الوضع، فقد ينتقل مئات الآلاف من الأشخاص الذين يعيشون ويعملون فى ليبيا إلى أوروبا.

وكان مصدر عسكرى مقرب من قيادة الجيش الوطنى الليبى، أكد فى وقت سابق، أن المشير خليفة حفتر، غادر موسكو دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار بسبب عدم وضع جدول زمنى لإنهاء وحل المليشيات، مشيرا إلى أن هذه نقطة الخلاف على عدم توقيعه.

وأضاف المصدر، أن الجيش الوطنى الليبى بقيادة المشير حفتر باق على الاتفاق ولكن الخلاف على المليشيات وتفكيكها كان عائقا أمام موافقته على التوقيع، موضحا بأن أغلب النقاط متفق عليها، كاشفا أن الوفد المرافق للسراج لا يريد زمنا لحل المليشيات يريدها نقطة معلقة بالاتفاق.