El Radio 9090 FM
#
مدبولى: القيادة السياسية تسعى لإعادة القطن لسابق عهده

عقد الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأحد، اجتماعا لمتابعة إجراءات وخطوات تطوير صناعة الغزل والنسيج.

وبحسب بيان لرئاسة مجلس الوزراء، حضر الاجتماع الدكتور محمد معيط، وزير المالية، وهشام توفيق، وزير قطاع الأعمال العام، ونيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، والمهندس محمد السويدى، رئيس اتحاد الصناعات، واللواء كامل هلال، من جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، والمهندس محمود أمين، رئيس المجلس التصديرى للملابس، والمهندس محمد المرشدى، رئيس غرفة الصناعات النسيجية، ومحمد أبوموسى، وكيل محافظ البنك المركزى.

وأشار الدكتور مصطفى مدبولى، إلى أن الاجتماع يأتى تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة متابعة الخطوات المتخذة فى إطار استراتيجية الدولة لتطوير صناعة الغزل والنسيج، ودراسة المقترحات التى من شأنها النهوض بهذه الصناعة، هذا إلى جانب العمل على تعظيم الاستفادة من مختلف الإمكانيات المتاحة، وعلى رأسها ما يتعلق بالقطن المصرى، والعمل على إعادته لسابق عهده.

وجاء الاجتماع أيضَا لمتابعة خطة تطوير الشركة القابضة للغزل والنسيج، والوقوف على آخر المستجدات المتعلقة بالتصور الخاص بمشروع المجمع الصناعى بصناعات الغزل والنسيج فى مدينة السادات، والذى يُعد من الفرص الاستثمارية المتاحة للشراكة مع القطاع الخاص لإدارته وتشغيله، وصولا لتعظيم الاستفادة من الاستثمارات التى ضختها الدولة فى مثل هذه المشروعات.

من جانبه، أشار هشام توفيق، وزير قطاع الأعمال العام، إلى جهود الوزارة فى تطوير المحالج، وفى ضوء ذلك أوضح أن المحالج تُعد هى الحلقة الأولى فى سلسلة حلقات صناعة الغزل والنسيج، لافتا إلى أن المحالج الحكومية تمثل حوالى ثلثى الطاقة الانتاجية للمحالج على مستوى الجمهورية، هذا إلى جانب ما يمتلكه القطاع الخاص.

كما نوه توفيق، إلى أنه تم الانتهاء من تطوير المحلج الأول بمحافظة الفيوم، وجارى استكمال تطوير 3 محالج فى الوجه البحرى، على أن يتم البدء فى تطوير 3 محالج أخرى، إلى جانب العمل على سرعة الانتهاء من تنفيذ خطة التطوير المتعلقة بالمحالج على مستوى الجمهورية.

وتطرق الوزير، إلى خطة تطوير شركات الغزل والنسيج، مضيفًا: "لدينا 23 شركة للغزل والنسيج، يتم العمل على دمجها فى 8 شركات، بما يسهم فى تحسين الأداء"، مشيرا إلى أنه تم توقيع عدد من العقود الخاصة بتطوير هذه الشركات.

وخلال الاجتماع، تمت الإشارة إلى أنه جارى إنشاء 150 مصنعا فى مدينة السادات، ويتم حاليا التنسيق مع مطور صناعى بشأن توفير الأنشطة، ومستلزمات الإنتاج، تمهيدا لطرحها على القطاع الخاص.