El Radio 9090 FM
#
لميس جابر تكشف حكاية ضريح مسجد أبوالحجاج الأقصرى وقصة عبدالرحيم القنائى الذى عشقه ملوك مصر

لميس جابر تكشف حكاية ضريح مسجد أبوالحجاج الأقصرى وقصة عبدالرحيم القنائى الذى عشقه ملوك مصر

قالت الإعلامية لميس جابر، إن عالم الدين عبدالرحيم القنائى ولد فى مقاطعة سبتة بالمغرب الأقصى521 هـ، وينتهى نسبه إلى الإمام الحسين بن على بن أبى طالب.

وأضافت "جابر" خلال برنامجها الإذاعى "خمسينة شاى" المذاع على الراديو 9090، اليوم الجمعة، أنه أمضى طفولته فى طلب العلم وتتلمذ على يد والده وكبار العلماء وحفظ القرآن الكريم فى الثامنة من عمره، وتوفى والده وقتها كان يبلغ من العمر 18 عامًا، بعدها تأثرت صحته لأنه كان يحبه حبا شديدا، وأصبح شفاؤه ميسؤوس منه. 

وتابعت:" أن والدته قررت إرساله لأشقائها فى دمشق حتى ينسى صدمة وفاة أبيه، فوجد حفاوة استقبال والكثير من الكرم بالإضافة إلى أنهم ساعدوه للوصول للعلماء، بعدها بفترة أجبرته شدة الحنين وهو فى سن العشرين  العودة لمسقط رأسه".

وذكرت جابر فى حديثها أنه أمضى يعظ فى الناس 5 سنوات، حتى توفيت والدته بعد وصول الحملات الصليبية، وقرر بعدها الذهاب للحجاز لأداء فريضة الحج، وفى طريقه مر بمحافظتى الإسكندرية والقاهرة فتركا فى نفسه أثرٍ لم يستطع نسيانه، وبقى بالحجاز 9 سنوات متنقلا بين مكة والمدينة ينهل من العلم ومعتكفًا بجوار البيت الحرام بالإضافة إلى سعيه للتجارة وكسب الرزق.

وكشفت اجابر، تفاصيل تاريخ ضريح مسجد أبوالحجاج الأقصرى، الذى يشهد الاحتفالات خلال الفترة الحالية بمناسبة المولد النبوى الشريف.

وأوضحت جابر، بأن يوسف بن عبدالرحيم بن يوسف بن عيسى الزاهد المعروف بـ"أبى الحجاج الأقصرى" ينتهى نسبه للإمام الحسين، وأٌضيفت إليه كلمة الأقصرى نسبة إلى مقره الأخير فى الأقصر.  

وأشارت إلى أنه ولد فى أوائل القرن السادس الهجرى بمدينة بغداد داخل أسرة ميسورة الحال، واحترف صناعة الغزل، وكان جادًا فى طلب العلم وتفرغ أبو الحجاج الأقصرى للوعظ فى بغداد وله قدرة فائقة على الرواية، وكان يأسُر السامعين.

ذاع صيته عند الملك بعد دخوله مصر، وكان يعتقد فيه الصلاح والتقوى فأسند إليه "الديوان"، وذهب إلى محافظة الإسكندرية والتقى فيها بأعلام الصوفية خصوصًا أصحاب الطريقتين الشاذلية والرفاعية، وظل فى مصر حتى توفى عن عمر 90 عامًا فى عهد الملك الصالح نجم الدين الأيوبى.