El Radio 9090 FM
#
اسمع منى.. هيلانة سيداروس.. أول طبيبة نساء وتوليد فى مصر

اسمع منى.. هيلانة سيداروس.. أول طبيبة نساء وتوليد فى مصر

احتفت الإعلامية داليا الخطيب، اليوم الثلاثاء، بالطبيبة المصرية هيلانة سيداروس، رائدة طب النساء والتوليد فى مصر، وأول طبيبة تمتلك عيادة خاصة فى البلاد، التى لعبت الصدفة دورًا كبيرًا فى التحاقها بدراسة الطب.

وأشارت داليا الخطيب، خلال برنامجها "اسمع منى"، المذاع عبر أثير الراديو 9090، إلى أن أول طبيبة نساء وتوليد فى التاريخ مصرية، وهى الدكتورة ميريت بتاح، التى عاشت قبل 2700 سنة، لها صورة على أحد جدران هرم سقارة، مضيفة أن جينات ميريت انتقلت بعد مرور آلاف السنين لحفيدتها هيلانة سندراوس التى كانت أول مصرية تدرس الطب فى انجلترا.

وقالت داليا الخطيب، إن هيلانة سندراوس فى مدينة طنطا، وكانت الابنة الثانية بين 6 أبناء، لأسرة تنتمى إلى الطبقة المتوسطة، لافتة إلى أن والدها لاحظ نبوغها العلمى وتفوقها، فانتقل للحياة فى القاهرة، وقدن لها فى مدرسة السنية، ثم التحقت بمدرسة المعلمات، اذ أن مهنة التدريس كانت المهنة الوحيدة المتاحة للمرأة فى ذلك الوقت.

وفى نهاية السنة الثانية بالمعلمات، تقدمت لبعثة إلى إنجلترا للتخصص فى الرياضيات وتحقق لها ما أرادت، وكانت هيلانة سيداروس وزينب كامل حسن من أوائل الدارسات المصريات فى انجلترا نظرا لأن الدراسات العليا لم تكن متاحة للمرأة محليا.

لكن هيلانة سندراوس شعرت بالإحباط، بعدما علمت أن دراستها تلك فى انجلترا ستنتهى بحصولها على شهادة توازى شهادة إتمام البكالوريا "الثانوية العامة" فى مصر، وأنه سيعطى لها فى نهاية الدراسة خطابا يحدد تخصصها، وهو ما اعتبرته هيلانة إنة لها، ما دفعها إلى ارسال خطاب الى الملحق الثقافى فى سفارة مصر فى لندن تطلب العودة لمصر لتتم دراستها هناك.

وقالت هيلانة سيداروس، إنه "فى ظرف أسبوع جاء الملحق الثقافى إلى المدرسة، وطلب مقابلتها، فظنت أن طلبى للذهاب الى الوطن قد وافق عليه ولكن لم يكن هذا صحيحا إذ أن الملحق قد جاءنى بخطة جديدة لعلنى اوافق عليها اتضح أن الخطة الجديدة عرض لدراسة الطب"..

وأضافت داليا الخطيب، أنه بالفعل وافقت هيلانة على دراسة الطب والتحقت عام 1922 بمدرسة لندن الطبية للنساء مع خمس مصريات أخريات، واستمتعت بدراسة الطب، لافتة إلى أنه

وأشارت مقدمة "اسمع منى"، إلى أنه فى ذلك الوقت، كانت قد تأسست فى مصر جمعية "كيتشنر" التذكارية بهدف إقامة مستشفى للمرضى من النساء فقط على أن تتولى إدارتها طبيبات مصريات فقط، ولهذا تقرر تدريب فريق من الطالبات المصريات بانجلترا وتم اختيار هيلانة كواحدة منهم.

وتابعت داليا الخطيب، أنه بعدما أتمت هيلانة دراستها فى انجلترا، وأصبحت طبيبة متميزة عادت الى مصر عام 1930، و استلمت عملها فى مستشفى كيتشنر وكانت هناك طبيبة مقيمة انجليزيه وهيئة اطباء من المصريين جميعهم من الرجال.

وأضافت، أنه عندما رحلت الطبيبة الإنجليزية، تم تعيين هيلانة مكانها، وظلت هيلانة تعمل بمستشفى كيتشنر مدة أربع سنوات، إلى أن افتتحت عيادتها الخاصة.