El Radio 9090 FM
#
أجيال .. تعرف على نوع كحة طفلك وتشخيصها وروشتة علاجها

أجيال .. تعرف على نوع كحة طفلك وتشخيصها وروشتة علاجها

تحدث الدكتور محمد رفعت، استشارى طب الأطفال، عن أنواع الكحة التى تصيب طفلك وأهمية تشخيصها حفاظا على صحته.

وأكد رفعت، خلال حلقة اليوم من برنامج "أجيال"، المذاع على الراديو 9090، الذى تشارك فى تقديمه الإعلامية فاطمة مصطفى، على تعدد أنواع الكحة.

وأشار إلى أن هناك 9 أنواع من الكحة وتشخيصها، وهم:

1-السعال الجاف أى الكحة الغير مصاحبة بالإفرازات، والتى ممكن أن تكون مؤشر لنزلات البرد أو الأنفلونزا أو التهاب الحلق أو التهابات القصبة الهوائية.

كما تعتبر الكحة الجافة بدايات للنزلة الشعبية أو عرض لبعض الأمراض المختلفة مثل الحصبة.

2-الكحة المصاحبة بالإفرازات، التى قد تحدث نتيجة النزلات الشعبية أو أى نوع من الحساسية مثل حساسية الطعام أو العطور.

3-نوبات الكحة المصاحبة بصوت رنان، وقد يعود تشخيصها إلى إصابة الطفل بالتهابات القصبة الهوائية والتى تحتاج إلى مزيد من الفحص للقصبة الهوائية.

4-الكحة الطويلة، التى من علامات الإصابة بالسعال الديكى، وشدد رفعت على خطورة عدم تشخيصها أو علاجها.

5-الكحة المصحوبة بصوت يشبه "الصفارة"، تعد مؤشر للإصابة بالنزلات الربوية.

6-كحة الليل، التى تؤدى إلى استيقاظ الطفل من النوم، كما تكون مؤشر للالتهاب الرئوى.

7-الكحة المصاحبة للمجهود، أحيانا قد تكون مؤشر للإصابة بالربو والسعال الديكى.

8-نوبات الكحة المتكررة، التى تعبر عن المعاناة من حساسية الحنجرة.

9-الكحة المزمنة، مؤشر للسل أو تناول الطفل لشىء غريب مثل زرار أو جزء من لعبة.

وكشف الدكتور محمد رفعت، خطورة اعتماد الأمهات على الأعشاب بشكل أساسى عند معاناة أطفالهن من الكحة.

وأشار رفعت، إلى فائدة الأعشاب على صحة الطفل عند إصابته بالكحة، لكنه شدد على خطورة الاعتماد بشكل أساسى على الأعشاب وإهمال الأدوية، بسبب عدم التأكد من صحة طريقة تصنيعها أو الاحتفاظ بها.

وأكد على فائدة المشروبات الدافئة للطفل الذى يعانى من الكحة، لدورها فى تنشيط الدورة الدموية، وتدفئتها مجرى الجهاز التنفسى، ناصحًا بعدم إضافة السكر أو العسل على تلك المشروبات.

وحذر استشارى طب الأطفال من وضع الليمون فى حرارة عالية، لأن فى لحظة تفاعله مع الحرارة يفقد فيتامين سى المتواجد داخله، ناصحًا الأفراد المصابين بالحساسية الناتجة عن الإهمال أو الوراثة، بضرورة الالتزم بالعلاج الدوائى فى الفترة التى قررها الطبيب.ولفت إلى خطورة استخدام مرضى الحساسية جهاز الاستنشاق أو البخاخات العلاجية، إلا فى حالة الضرورة القصوى.