El Radio 9090 FM
#
لميس جابر تروى قصة نجفة وزنها 7 قناطير من الفضة بمسجد عمرو بن العاص

لميس جابر تروى قصة نجفة وزنها 7 قناطير من الفضة بمسجد عمرو بن العاص

قالت الإعلامية والكاتبة لميس جابر، إن جامع عمرو بن العاص تحول من ساحة صغيرة إلى أكبر مسجد فى مصر، وأضافت أن أمر توسعة المسجد كان تقديريا مع كل حاكم جاء إلى مصر .

وأضافت جابر أن المسجد شهد توسعًا كبير منذ إنشائه، حيث إن عمرو بن العاص أسس "بابين" للمسجد أحدهما أمام منزله وآخر أمام منزل ابنه عبدالله، كما أنه تم بناء سقف الجامع من سعف النخيل. 

وتابعت: "بدأت التوسعة عام 53 هجريا عندما اشتكى المصلون من ضيق المسجد، وانخفاض سقف الجامع لدرجة أنهم فى الصيف كانوا لا يستطيعون الجلوس مدة طويلة بداخله، فأمر معاوية بتزويد المكان من الشرق بعد دارعمرو بن العاص ودهنه بالطلاء وزخرفته".

وقررمعاوية بناء منارة هى "المئذنة" وأمر بالأذان فى وقت واحد، وفرش الجامع بالحصير بديلا عن الحصى

 

وأضافت إن جامع عمرو بن العاص شهد تعديلات كبيرة فى عهد الحاكم بأمر بالله، حيث أمر بوضع  1298 مصحفا مكتوبا بالذهب داخل المسجد، وأرسل نجفة ضخمة ثمنها 100 ألف درهم وزنها 7 قناطير من الفضة، وفى وقت المواسم كان الجامع يوقد بـ 100 قنديل.  

وأوضحت جابر أن الوزير شاور خشى من استيلاء الصليبين على مدنية الفسطاط فاستقر على حرقها وظلت النيران 54 يوما مشتعلة ما تسبب فى حريق المنازل ومسجد عمرو، ثم جاء صلاح الدين الأيوبى وجدد الجامع وأعاد بناء وجهاته، بعدها جاء العصر المملوكى وتوالت الإصلاحات وكان من أهمها بناء المنارتين الموجودتين حاليًا داخل المسجد.

وذكرت أن "الحملة الفرنسية خربت مساجد مصر، واستولت على الأخشاب الخاصة بالمسجد حتى جاء الخديو إسماعيل وقام بتجديده".