El Radio 9090 FM
#
أجيال.. الأمومة مسؤولية أكثر منها فرحة

أجيال.. الأمومة مسؤولية أكثر منها فرحة

تحدث الدكتور محمد رفعت، استشارى طب الأطفال، عن التقليعات الجديدة خلال فترة الحمل ومنها حفلة نوع الجنين.

وأشار رفعت خلال حلقة اليوم من برنامج "أجيال" المذاع على الراديو 9090، والذى تشارك فى تقديمه الإعلامية فاطمة مصطفى، إلى أن الأمومة والأبوة الإحساس بالمسؤولية أكثر من الشعور بالفرحة.

وأوضح ضرورة توفير الوعى الكافى بالمسؤولية وتوفير المبالغ المدفوعة فى الحفلات للحظة ميلاد الطفل والتفكير فى كثير من الافتراضات مثل الحضانات بدلا من حفلات معرفة نوع الجنين وغيره، مشيرا إلى أن وسائل الاجتماعى هى المتهم الأول والأخير فى تلك التقليعات الجديدة.

وقال رفعت، إن هناك الكثير من الأمهات يتباهين بسرعة الحمل، معلقا: "الحمل ده نصيب من الله فإنتى ليس لكى دخل للتباهى بفكرة الحمل لأن ده غير إنسانى أو موضوعى لعدم حرج أو ضيق الآخرين اللى لسه ربنا مكرمهومش".

كما أن الجنين الولد يتسبب فى شعور البعض بفرحة تزداد بشكل يتفوق عن البنت، ما سببته الموجات الفوق الصوتية "سونار" الذى تم اختراعه على يد عالم اسكتلندى فى نهاية السبعينات.

 

وأكد محمد رفعت أن المشاهير من النساء يعانين الكثير من الصعوبات خلال فترة الحمل.

وأشار إلى أنه من الصعب أن يعتمد مصدر الرزق على المظهر، وذلك ما يعانى منه المشاهير.

وأوضح رفعت، أن المشاهير يتعرضون لكثير من الأعباء مقارنة بغيرهم كونهم أكثر عرضة للإصابة بالصدمات النفسية العنيفة التى تغير من شكلهم، إضافة إلى حرصهم الزائد على عودة أوزانهم بشكل سريع ما يعرضهم للخطر.

واستعان رفعت بدراسة أجريت فى الولايات المتحدة تنص على أن الجسم بعد الحمل يحتاج إلى مدة تتشابه مع فترة الحمل لعودة وخسارة الوزن بشكل طبيعى حتى لا يشكل خطرًا على المرأة.

 

وتحدث رفعت عن النمط الاستهلاكى لدى الحامل عند شراء متطلبات الطفل.

وشدد رفعت على ضرورة القناعة والثقة بالنفس وتجنب التباهى بمنزلة اجتماعية أعلى مما الأهل عليه.

ونصح رفعت الوالدين بضرورة مراعاة اختيار الملابس المريحة والصحية والواسعة وليس الماركات، لتغير مقاس الطفل بعد أول أسبوعين من ميلاده، مع اختيار الألوان المحايدة التى ممكن أن تتناسب مع النوعين لاستغلالها مع مولود آخر.

أو من الممكن تثبيت بعض الأدوات مع الأبناء وعدم شراء غيره مثل كرسى الطعام، السرير، الألعاب، "بانيو الاستحمام".

وأشار رفعت إلى أن الطفل منذ ميلاده وحتى سنتين من عمره يعد ذلك هو وقت إقامة علاقة الترابط الحقيقى بين الطفل وأمه، لكونها هى مركو الكون خلال لحظات استيقاظه وعند نومه يقوم بترتيب أفكاره بما رآه على مدار اليوم، مضيفا أن الطفل يدرك جيدا من يهتم به وبالفطرة يزداد تعلقه به.