El Radio 9090 FM
#
حامل المسك.. «الأنا الشيطانية» صنعت الإخوان وداعش

حامل المسك.. «الأنا الشيطانية» صنعت الإخوان وداعش

استكملت حلقة اليوم من برنامج "حامل المسك"، الذى يقدمه الدكتور أسامة الأزهرى، والمذيع مصطفى عاطف، على الراديو 9090، قصة سيدنا يوسف عليه السلام.

وقال الدكتور أسامة الأزهرى، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية، إن سيدنا يوسف عليه السلام لم يكن مبدعا ومبتكرا فى علوم إدارة الأزمة والزراعة فقط، بل أطل على قدماء المصريين بمشهد المجدد فى التشريع القانونى، وابتكر أنماطا لم تكن موجودة من قبل.

وأشار الأزهرى، إلى أن سيدنا يوسف خير المتهم بالعقوبة التى يرتضيها هو، أو المحكمة التى يراها مناسبة، حيث قال تعالى: "قالوا جزاؤه من وجد فى رحله فهو جزاؤه كذلك نجزى الظالمين".

وأوضح الأزهرى، أن سيدنا يوسف استطاع مد جذور الثقة مع القيادة المصرية المتواجدة فى ذلك الوقت، وأدخل تشريعات قانونية غير مألوفة، حيث فضله الله سبحانه وتعالى فى العلم، مشيرا إلى أن استخدام سيدنا يوسف لكلمة "أنا" فى قوله تعالى: "إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" تندرج تحت بند الأنَا النورانية التى تحتوى على الشهامة والطمأنة، حيث تظهر فى وقت حصول "الشدة" عند الناس.

وأوضح الأزهرى، أن كلمة "الأنا النورانية" يترتب عليها رفع البأس والظلم عن الناس، بعكس الأَنَا الشيطانية فى قوله تعالى: "قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ" حيث أنها تصنع "القاعدة وداعش وتنظيم الإخوان الإرهابى وجماعة بوكو حرام" والتنظيمات الإرهابية التى ترى نفسها مؤمنة والباقى كفار، بينما الأنا النورانية تصنع العلماء والقادة والشهداء والأولياء.

وأشار الأزهرى، إلى أن قصة سيدنا يوسف مليئة بالعلوم المتعلقة بالإدارة والتدبير والتشريع، وجميعها فى إطار تأمين الأوطان ودفع الأزمات عنها، وخلاصة القول فى قصة سيدنا يوسف قوله تعالى: "ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ".

برنامج "حامل المسك"، يقدمه الدكتور أسامة الأزهرى مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية أحد علماء الأزهر الشريف، والمنشد مصطفى عاطف، على الراديو 9090، فى تمام الساعة 2 ظهرًا.