El Radio 9090 FM
#
لميس جابر تحكى قصة البوصيرى أشهر مداحين النبى

لميس جابر تحكى قصة البوصيرى أشهر مداحين النبى

تحدثت الإعلامية لميس جابر خلال برنامجها "خمسينة شاى" المذاع على الراديو 9090، اليوم الجمعة، عن الإمام شرف الدين محمد بن سعيد بن حماد الصنهاجى الذى أطلق عليه اسم "البوصيرى".

وأوضحت جابر أنه تم إطلاق اسم "البوصيرى" نسبة لمولده فى بوصير بصعيد مصر وهى من قرى بنى سويف، وكان مولده فى 608 هجرية، واشتهر البوصيرى بمدائحه النبوية التى ذاعت شهرتها.

وتابعت: "عمل البوصيرى بتولى الضرائب فى بلبيس إلا أن عدم أمانة المشتغلين معه جعلته يزهد فى الحياة ويترك الوظيفة، ولجأ إلى التصوف والعبادة، ثم ذهب إلى شيخه أبى العباس المرسى فى الإسكندرية، وصار متصوفًا مادحًا للرسول ﷺ".

وأشارت جابر إلى أنه هناك رأى كشف عن سبب كتابته لقصيدة "البردة"، وهو إصابته بشلل أعياه ففكر فى قصيدة لعلها تكون سببا فى شفائه، وعندما انتهى منها شاهد الرسول ﷺ فى المنام يمسح بيده على رأسه وبعد أيام من الرؤية كتب الله له الشفاء، ووصل عدد أبيات "البردة" إلى 160 بيتًا، كما أُطلق على البردة فى ذلك الوقت اسم "البرءة" لأنها كانت سببا فى شفاء البوصيرى، كما أنها جمعت بين مدح الرسول ﷺ وجهاده.

 

وكشفت لميس جابر عن حياة محمد بن منصور بن يحيى القبارى السكندرى المالكى وكنيته "أبو القاسم".

وقالت جابر إن القبارى ولد فى الإسكندرية عام 587 وتوفى فى عام 662 هـجريًا، عن عمر يناهر 75 عامًا فلم يخرج من الإسكندرية إلا للحج، وأوضحت جابر أن القبارى كان مصابًا بـ 3 حواس "السمع والذوق والشم" وكان صابرًا لأمر الله غير ساخط وراضٍ بما كتبه الله تعالى.

وذكرت جابر أن القبارى ورث عن والده وأخيه دارًا خربة وبستانا فى منطقة الرمل بالإسكندرية، وأدرك القبارى فى طفولته عصر صلاح الدين وشهد فى شيخوخته دولة المماليك ورأى بعينه كفاح مصر ضد الصليبيين والتتار، وكان يرى العمل عبادة وفريضة وأن السؤال مذلة ومهانة.

وتابعت: "القبارى كان لا يأكل من اللحوم إلا لحوم الصيد، حيث كان يصطاد بنفسه، كما أنه لم يشرب لبنًا ولم يأكل جبنًا، ولم يكن له زوجه طوال حياته".

وذكرت أنه تتلمذ على يد كبار العلماء والمتصوفين، منهم أبوالحسن الشاذلى، وابن عطاء الله السكندرى، والبوصيرى، كما كان قوى البنية شجاعًا لا يخاف أحدًا، وكثير الورع والخشوع عاش شبابه فى عصر الإيوبيين وشهد نهاية دولة بنى أيوب خلال شيخوخته.

 

كشفت الإعلامية لميس جابر فى برنامجها "خمسينة شاى" المذاع على الراديو 9090، اليوم الجمعة، عن حياة محمد بن منصور بن يحيى القبارى السكندرى المالكى وكنيته "أبو القاسم". 

 

وقالت جابر إن القبارى ولد فى الإسكندرية عام 587 وتوفى فى عام 662 هـجريًا، عن عمر يناهر 75 عامًا فلم يخرج من الإسكندرية إلا للحج، وأوضحت جابر أن القبارى كان مصابًا بـ 3 حواس "السمع والذوق والشم" وكان صابرًا لأمر الله غير ساخط وراضٍ بما كتبه الله تعالى. 

وذكرت جابر أن القبارى ورث عن والده وأخيه دارًا خربة وبستانا فى منطقة الرمل بالإسكندرية، وأدرك القبارى فى طفولته عصر صلاح الدين وشهد فى شيخوخته دولة المماليك ورأى بعينه كفاح مصر ضد الصليبيين والتتار، وكان يرى العمل عبادة وفريضة وأن السؤال مذلة ومهانة. 

وتابعت: "القبارى كان لا يأكل من اللحوم إلا لحوم الصيد، حيث كان يصطاد بنفسه، كما أنه لم يشرب لبنًا ولم يأكل جبنًا، ولم يكن له زوجه طوال حياته". 

وذكرت أنه تتلمذ على يد كبار العلماء والمتصوفين، منهم أبوالحسن الشاذلى، وابن عطاء الله السكندرى، والبوصيرى، كما كان قوى البنية شجاعًا لا يخاف أحدًا، وكثير الورع والخشوع عاش شبابه فى عصر الإيوبيين وشهد نهاية دولة بنى أيوب خلال شيخوخته.