El Radio 9090 FM
#
لميس جابر تستعرض قصة السيد البدوى وشيخ الإسلام إبراهيم الدسوقى

لميس جابر تستعرض قصة السيد البدوى وشيخ الإسلام إبراهيم الدسوقى

تحدثت الإعلامية لميس جابر، خلال برنامجها "خمسينة شاى" المذاع على الراديو 9090، مساء اليوم، عن ضريح السيد البدوى.

وقالت جابر إن السيد البدوى هو أحمد بن على بن يحيى من مواليد "فاس" بدولة المغرب، وهو إمام صوفى تُنسب إليه الطريقة البدوية، وأضافت أن البدوى اعتاد الجلوس فوق "سطح المنزل" لذلك عُرف أتباعه بـ "السطوحية".

وذكرت أن والدته مغربية أيضًا من مدينة فاس، ويرجع نسب والده إلى الحسين رضى الله عنه، وأوضحت أن أحمد البدوى أقام فى المغرب ثم هاجر والده إلى مكة ومكث بها 6 سنوات، وبمجرد وفاة والده عكف "السيد البدوى" على العبادة وابتعد عن الناس ورفض الزواج، وكان دائم تغطية وجهه باللثام مثل أهل البادية.

وتابعت :"السيد البدوى عكف على دراسة تعليم عبدالقادر الجيلانى، وأحمد الرفاعى، بعدها قرر الرحيل إلى العراق وهو فى سن الـ 38 سنة، ثم عاد إلى الحجاز بعدها سافر إلى مصر لأنها كانت مشهورة فى ذلك الوقت بالاستقرار والسلام السنى".

وأشارت إلى أن "السيد البدوى" وصل مصر637 هجريًا ثم توجه إلى طنطا وكان عمره 41 سنة واستقر فى طنطا حتى مات وعمره 70 عامًا، وأكدت أنه تم دفنه داخل منزل "ابن شحيط" ثم أقام أحد تلاميذه بجوار قبره زاوية، وفى عصر السلطان الأشرف قايتباى تم تجديد المقام، حتى بنى على بك الكبير بجوار الضريح مسجدًا وأقام على الضريح 3 قباب ومقصورة من النحاس.

 

وتحدثت الإعلامية لميس جابر، عن العارف بالله إبراهيم الدسوقى، والذى يرجع نسبه إلى سيدنا الحسين بن على بن أبى طالب رضى الله عنه، وأوضحت أنه مصرى ولد فى مدينة دسوق وتوفى على أرض مصر.

وأضافت، أن الدسوقى ولد عام 623 هجريًا بقرية دسوق وتربى فى بيئة مصرية بين جماعة من أهل التقوى والورع، وكان يسير على خطى خاله صاحب الطريقة الشاذلية أبوالحسن الشاذلى، ودرس الفقه وتربى على مذهب الإمام الشافعى، لدرجة أنه دخل الخلوة وهو فى الخامسة من عمره، وبعد وفاة والده غادر الخلوة وهو فى سن الـ 23.

وتابعت:"القائد بيبرس قرر تعيينه شيخًا للإسلام ووهب أجر الوظيفة لفقراء المسلمين، وظل شيخًا حتى وفاة بيبرس ثم اعتذر وتفرغ لتعليم تلاميذه، كما أنه كان يُجيد اللغة السريانية، ونقل عنه المستشرقون بعض مؤلفاته إلى ألمانيا وله قصيده محفوظة فى المتحف البريطانى بلندن"

وأوضحت أن شقيق الدسوقى هو الشيخ "العتريس" المدفون بجوار مسجد السيدة زينب، ومات فى سن الـ 43 من عمره، وتم دفنه فى نفس الحجرة التى كان يتعبد فيها، وذكرت أنه أُقيم على قبره ضريح وفوقه قبة، وفى عهد السلطان قايتباى قرر تجديد المسجد.