El Radio 9090 FM
#
أجيال.. أسباب ونتائج التنمر على الأطفال

أجيال.. أسباب ونتائج التنمر على الأطفال

تحدث الدكتور محمد رفعت، استشارى طب الأطفال، عن كيفية تصدى الأطفال للتنمر.

وأشار رفعت خلال حلقة اليوم من برنامج "أجيال" المذاع على الراديو 9090، والذى تشارك فى تقديمه الإعلامية فاطمة مصطفى، إلى طريقة تعامل الأمهات مع أطفالهن للتصدى التنمر.

وأوضح أنه فى مرحلة مبكرة من عمر الطفل يجب تعليمه بوجود اختلافات بين البشر وبعضهم سواء فى الجنس أو اللون أو العرق، وعدم تقليل من أى شخص.

أما خلال فترة الدراسة فيجب تعليم الطفل بضرورة وجود أصدقاء له، وأن يكون محبوبا وغير مثير للمشاكل وتشجيعه على تقبل الآخر.

ونصح رفعت الأمهات على تعود الطفل على إخبارهم عند تعرضه للتنمر وقال: "لو تعرضت للتنمر احكوا لأسركم وأحكوا للبيت"، مضيفا أن المشاكل الأسرية والخلافات تؤثر على نفسية الطفل وتجعله طفلا أكثر ميلا للتنمر مع غيره.

وأوضح رفعت، عن وجود بعض الأسباب التى تدفع الطفل للتنمر، وهى:

-أسباب أسرية: يوجد شخص داخل الأسرة يمارس التنمر دون قصد أو وعى.

-أسباب عائلية: ويكون هناك شخص أو أكثر فى العائلة مهتم بدائرة التنمر، وبالتالى يقوم الطفل بتخزين التصرف الحادث حوله وسلوكه فى الآخرين.

-المدارس: بدأت بعض المدارس تحفز على التنمر، من خلال التصنيف وزرع أن أطفال المدرسة أفضل من غيرهم "تصور خاطئ بالتقليل من غيرهم لكونهم لا يتعلمون فى المدرسة".

-المحتوى: أى المتحوى المرئى مثل التنمر على الناس الممتئلة فى الأفلام والمسلسلات وغيرها.

وهناك مشاكر وآثار للتنمر تقع على شخصين الأول هو الفاعل والذى يتصاعد أفكاره عند عدم الاهتمام بتعديل سلوكه، أو يجعله عرضه للمشاكل الدراسية والمعنوية، والمعاناة من الوحدة لعدم توفر صداقات حوله.

ويترتب أيضا مشاكل على الضحية، أى الشعور بالاضطهاد والاكتئاب، ويظهر عند الأطفال فى صورة فقدان الرغبة فى الكلام وفقدان الشهية فى الطعام.

وأوضح الدكتور محمد رفعت، استشارى طب الأطفال، أن مفهوم التنمر، وهو التفكير والتخطيط والتفنيذ لفعل او تصرف ما، من شأنه إحداث ضرر مادى أو معنوى على شخص آخر.

وأشار رفعت ، إلى أن كثير من الأطفال المتنمرين يتعلمون أصول التنمر من الكبار سواء كانت الأسرة أو المدرسة أو المجتمع.

وكشف أن المتنمر نوعين أولها مجرب وهو الذى يجرب طرق تتسبب فى ضيق وأذى غيره، وآخر محترف وقال عنه: "ينفع طفل يبقى عنده 4 طفل ويخطط وينفذ حاجات بتضايق الأطفال".

 

وأوضح رفعت خلال حلقة اليوم من برنامج "أجيال" المذاع على الراديو 9090، والذى تشارك فى تقديمه الإعلامية فاطمة مصطفى، عن وجود بعض الأسباب التى تدفع الطفل للتنمر، وهى:

-أسباب أسرية: يوجد شخص داخل الأسرة يمارس التنمر دون قصد أو وعى.

-أسباب عائلية: ويكون هناك شخص أو أكثر فى العائلة مهتم بدائرة التنمر، وبالتالى يقوم الطفل بتخزين التصرف الحادث حوله وسلوكه فى الآخرين.

-المدارس: بدأت بعض المدارس تحفز على التنمر، من خلال التصنيف وزرع أن أطفال المدرسة أفضل من غيرهم "تصور خاطئ بالتقليل من غيرهم لكونهم لا يتعلمون فى المدرسة".

-المحتوى: أى المتحوى المرئى مثل التنمر على الناس الممتئلة فى الأفلام والمسلسلات وغيرها.

وهناك مشاكر وآثار للتنمر تقع على شخصين الأول هو الفاعل والذى يتصاعد أفكاره عند عدم الاهتمام بتعديل سلوكه، أو يجعله عرضه للمشاكل الدراسية والمعنوية، والمعاناة من الوحدة لعدم توفر صداقات حوله.

ويترتب أيضا مشاكل على الضحية، أى الشعور بالاضطهاد والاكتئاب، ويظهر عند الأطفال فى صورة فقدان الرغبة فى الكلام وفقدان الشهية فى الطعام.