El Radio 9090 FM
#
أجيال.. صعوبات التعلم تختلف من طفل لآخر ولا لها علاقة بالذكاء

أجيال.. صعوبات التعلم تختلف من طفل لآخر ولا لها علاقة بالذكاء

أكد الدكتور محمد رفعت، استشارى طب الأطفال، أن صعوبات التعلم ليست واحدة عند كل الأطفال.

وتحدث محمد رفعت خلال حلقة اليوم من برنامج "أجيال" المذاع على الراديو 9090، والذى تشارك فى تقديمه الإعلامية فاطمة مصطفى، عن توضيح مفهوم صعوبات التعلم.

وأشار إلى أن صعوبات التعلم مجموعة من الاضطرابات التى تلاحق الطفل فى العملية التعليمية سواء كانت تمنع الطفل من فهم المعرفة أو إجراء العمليات الحسابية.

وأوضح أن صعوبات التعلم تختلف من طفل لآخر، ولا علاقة لها بمستوى الذكاء، كما ينعكس تأثيرها على الطابع الاجتماعى للطفل.

وذكر نوعين من صعوبات التعلم، وهما صعوبات تعلم نمائية أى التى ترتبط بالقدرات العقلية للطفل وقدرته على التعلم، بينما الأكاديمية هى التى تتعلق بالأشكال والألوان.

 

وأوضح رفعت أعراض صعوبات التعلم ومنها: بطئ التطور اللغوى، وصعوبة تعلم الحروف والأشكال، والإرهاق، وصعوبة التفاعل الاجتماعى، وبطء تطور العمليات الحسابية، والاندفاع، وسوء التنسيق مع البيئة المحيطة، وعدم القدرة على إنجاز المهام فى الأوقات المحددة، وقلة التركيز.

ومن بين أشكال صعوبات التعلم:

- صعوبات الأداء: عبارة عن صعوبة التوافق العضلى فيما يتعلق بالأنشطة المتعلقة بالدراسة، وتحتاج للتدريب المستمر.

- القراءة: صعوبة التعامل مع النصوص المكتوبة وصعوبة قراءة الكلمات وفهمها، وهناك وسائل لمساعدة الطفل وهى التشجيع ومعرفة نقاط القوة وتنميتها، واستخدام أسلوب التكرار.

- الكتابة: يعانون هؤلاء من سوء الخط، وعدم القدرة عن التعبير عن الأفكار، وعدم معرفة شكل الحروف، ويجب التعامل معهم من خلال تعليمهم الكتابة على الكمبيوتر، وتجنب الكتابة عند معاناته من الإرهاق، والتركيز على الكيف وليس الكم.

- الحساب: عدم معرفة أشكال الأرقام، وفقدان القدرة على التركيز فى العمليات الحسابية.

وقدم رفعت للأمهات مجموعة من النصائح، منها: طرد الإحباط من العقل لكون الطفل يعانى من حالة وليس مرض، والتثقيف ومعرفة كل ما يدور عن صعوبات التعلم، والتعاون ومتابعة المدرسة، بث حالة من الترفيه فى المنزل، مراعاة التقلبات المزاجية مع الطفل وممارسة الأنشطة الترفيهية.