El Radio 9090 FM
#
اسمع منى.. الكاتب المصرى صاحب المكانة المقدسة عند قدماء المصريين

اسمع منى.. الكاتب المصرى صاحب المكانة المقدسة عند قدماء المصريين

تناولت الإعلامية داليا الخطيب، اليوم الثلاثاء، قصة الكاتب المصرى القديم، الذى توجد صورته على عملة الـ200 جنيه، كاشفة عن حقائق تاريخية حول تلك المهنة الهامة فى مصر القديمة.

وقالت الإعلامية داليا الخطيب، خلال حلقة اليوم الثلاثاء، من برنامجها "اسمع منى"، المذاع عبر الراديو 9090، إن مهنة الكاتب فى مصر القديمة كانت منصبًا رفيعًا، وكان يعرف بـ«سش» فى اللغة المصرية القديمة، لافتة إلى أن من يريد هذه المهنة كان يبدأ رحلته التعليمية فى سن يتراوح بين الـ8 و 10 سنين فى البلاط الملكى.

وأضافت أن الكاتب المصرى كان يدرس مواد مختلفة، وأهمها "اللغة المصرية القديمة والرياضيات"، خصوصا أنه احتل منصبًا سياسيًا، لأنه كان يعلم الأسرار الملكية، وكان من الضرورى، أن يكون أكثر صحة من عامة المصريين القدماء.

وأوضحت داليا الخطيب، أن درجات الكتبة فى مصر القديم كانت مقسمة إلى "الكاتب الملكى": وكان يسجل الأمور الملكية، وكاتب المعبد: وكان يسجل الأمور المختلفة التى تحدث فى المعبد، وكاتب الحياة اليومية: وكان يسجل اوزان الذهـب والمحاصيل وكل البضائع التى توجد فى مصر القديمة".

وأشارت إلى أدوات الكاتب المصرى القديم، والتى كانت مصنوعة من الخشب وتحتوى غالبا على ثلاث فجوات فى شكل دائرى لوضع اقرص الحبر، أحدها للحبر الأحمر، وفجوة أخرى للحبر الأسود، وثالثة وكانت طويلة كانت توضع فيها الأقلام ويخرج من المقلمة خيط يربط فيه إناء صغير يتضمن ماء يستخدم لإذابة أقرص الحبر ويبقى متصلا بالآنية جرابا يضم أكثر من ريشة للكاتبة، موضحة أنه استخدم العناوين بلون حبر والسطور بلون آخر.

وأكدت داليا الخطيب، أن وظيفة "الكاتب" كانت دائما مرموقة ومرغوبة فى كل عصور تاريخ مصر، حيث كانت المدرسة عندهم تسمى "بيت الحياة"، وحصل الكاتب كذلك على ألقاب مهمة فى الدولة المصرية القديمة، مثل: رئيس أسرار كل أوامر الملك، أو رئيس أسرار كل القرارات القضائية ورئيس أسرار الكلام المقدس.